سياسة

صادم.. استقصاء صحفي إسباني يكشف سوق بغاء الأطفال بطنجة

كشف تحقيق إسباني أعدته جريدة “الموندو الإسبانية”، عن معطيات خطيرة تتعلق بسوق رائجة لبغاء الأطفال بالمدينة القديمة في طنجة، التي تعتبر مقصدا للسياح الأجانب الذين يستغلون الأطفال بمبالغ زهيدة حسب الجريدة.

واعتبر التحقيق الذي نقلته الجريدة الاسبانية أن هذه الظاهرة تعرفها مجموعة من المدن المغربية، إلا أنها رائجة أكثر بطنجة باعتبار قربها الجغرافي لإسبانيا، وأنها تستهدف بالأساس أطفال الشوارع الراغبين في الهجرة لأوربا.

وحسب التحقيق، فإن العملية تتم عن طريق وسيط، يكون في الغالب من بائعي السجائر في سوق الداخل، والذي يستطيع توفير للسياح الأجانب، حيث تتم العلمية في حدود 30 إلى 50 أورو.

وقبل العملية يطمئن الوسطاء هؤلاء الأوربيين أن العملية ستكون آمنة، باعتبار أن الأطفال مغيبون عن الوعي، بفعل استنشاقهم لمخدر “السيليسيون”، حيث يتم استدراجهم لنزل غير مصنف.

ونقل الاستقصاء تصريحا عن منسق جمعية “ماتقيسش ولدي” بجهة طنجة تطوان الحسيمة، اعتبر أن هذه الظاهرة تعتبر مستشرية في المدينة لاستقطابها للأطفال من المدن والقرى المجاورة، الراغبين في العبور للضفة الشمالية، مشيرا إلى ان جمعيته وصلت لما يصل لـ300 حالة.

في المقابل أوضح مسؤول بإحدى المنظمات بإسبانيا، حسب نفس الإستقصاء الصحفي، أن عددا كبيرا من القاصرين الذين يعبرون مضيق جبل طارق في اتجاه إسبانيا، يعانون من الإستغلال الجنسي، وأن بعضهم أصبح يتعاطى للدعارة في سبيل كسب المال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

لا يمكنك نسخ هذا المحتوى

إغلاق